Yahoo!

سبعة مفاتيح لتنظيم يوم رضيعك (تغذية و لعب و نوم)

كتبها otababy  ، في 18 مارس 2012 الساعة: 16:19 م

 



 

وجود  جدول منتظم للنّوم، التّغذية، و الأنشطة يمكن بالتأكيد أن يجعل الحياة أسهل لك و طفلك . لكنّ كيف يمكنك تنفيذ ذلك؟

عودى طفلك على نظام للنوم مبكرا قدر المستطاع:

بمجرّد أن تنجحى فى تنظيم نوم طفلك ليلا ؛ فروتين صباحى سيصبح  أمرا فى غاية السهولة ، يقول تانيا ريمر التمان، طبيب الأطفال :لتنظيم نوم طفلك لابد أن تجدى روتين للنوم يمكنك أن تعتمدى عليه أنت وطفلك كل ليلة.

ويعد تنظيم النوم من أهم الأشياء لصحة الطفل, ولكن يصعب تنفيذه فى الشهور الأولى من حياة الطفل, لكن فى كثير من حالات يمكن البدء فيه من شهرين الى أربعة أشهر ."

يقول التمان لا تعقدى الأمور, أفضل جدول هو  : حمّام دافئ، البجامة، التّغذية، ثمّ موعد إطفاء الأنوار . لا توجد مشكلة لو نام طفلك بينما يرضع فى الشهور الأولى،  يقول التمان ، لكنّ عند عمر 3 أو 4 أشهر يفضل أن تبدأى فى تعويده على الوجود فى فراشه مستيقظا ليعتاد على طمأنة نفسه والنوم وحده.

علّمى طفلك الاختلاف بين الليل و النهار

يخلط أطفال كثيرون أيّامهم و لياليهم في البداية، فينامون طويل خلال النهار ويستفيقون بمجرد أن تغيب الشمس. مساعدة طفلكعلى تعلم الفرق بين الليل و النهار خطوة أولى لنجاح الجدول .

تعرض آشلى و هى أم لطفل عمره ثمانية أشهر هذه النّصائح  لمساعدة الطفل فى ذلك : أثناء النهار حافظى على الإضاءة قوية فى البيت, عن طريق فتح النوافذ على أخرها أو فتح النور فى الغرفة التى يتواجد فيها الطفل إذا لزم الأمر . وإعملى النّقيض ليلاً : إجعلى البيت مظلما و هادئا  بإستخدام إضائة هادئة و غير مباشرة قدر المستطاع.و لا تتكلّمى مع طفلك كثيرا أثناء إطعامه فى اللّيل . دعه يعلم أن اللّيل للنّوم و النّهارللعب و المرح."

تعلمى لغة جسد طفلك

هناك الكثير من الأمور التى يمكن أن تساعدك على تنظيم جدولك مثل المواقع التربوية أو الطبيب أو الأمهات الأخريات بخبراتهن, لكن أهم من يساعدك هو طفلك نفسه إذا تعلمت كيف تقرائين لغته.

وأفضل طريقة لذلك هى بقضاء أط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التغلب على معارك النوم

كتبها otababy  ، في 18 مارس 2012 الساعة: 16:17 م

 

مفاوضات لا نهائية لإضاعة الوقت؛ معارك عند غسيل الأسنان؛ التوسل والرجاء لقراءة قصة واحدة زيادة….هل يبدو أيا من هذا الكلام مألوفا؟؟؟

لدى الأطفال طرق عديدة لتطويل فترة ما قبل النوم قدر المستطاع, لكن  أغلب هذه الطرق لحسن الحظ يفعلها كل الأطفال, الأمر الذى ساعد على وجود حلول ناجحة و مجربة للأغلب هذه المشاكل.

بالطبع فإن وضع روتين ثابت للنوم يعد الحل المثالى لمشاكل النوم, حيث يعتاد الطفل على الإحساس بالنعاس فى نفس الوقت كل ليلة وبذلك حتى لو أراد الطفل المقاومة فإن جسمه سيستسلم للنعاس فى نفس الموعد مثل كل ليلة, ولكن على الرغم من ذلك كثيرا ما يلاحظ أولياء الأمور حدوث طفرة  فى سلوك طفلهم بين عمر ال3 -4 س لا نوات, حيث يبدأ فى مقاومة النوم حتى لو كان معتادا على النوم فى ميعاد معين كل ليلة. يعود ذلك الى التغيرات التى تطرأ على شخصية الطفل فى هذه السن, حيث يبدأ فى إكتشاف إستقلاليته و قدراته وبالطبع يجرب هذه القدرات الجديدة عن طريق مقاومة الكبار وسيطرتهم على حياته كلما وجد فرصة لذلك.

و فى أحيان آخرى يرجع مقاومة الطفل للنوم لسبب مختلف تماما الا و هو الخوف, فمن العلامات المميزة لهذه المرحلة العمرية, الخيال الجامح, وبالتالى فإن بقاء الطفل وحده فى غرفة مظلمة من الأشياء التى تصعب فى هذه السن لإعتقاد الكثيرين منهم أن هناك وحوشا تحت الفراش أو فى الخزانة. فالخوف من الذهاب الى النوم من علامات النمو الطبيعية المميزة لهذه المرحلة السنية.

ولكن مع وضع كل ماسبق فى الإعتبار؛ فإن الصغار فى هذه السن يحتاجون بشدة الى النوم, حيث يكون لديهم فى خلال النهار عادة أنشطة تمنعهم من تعويض النوم ليلا, مثل الحضانة مثلا أو اللعب و الأنشطة النهارية عموما.  لذلك فإن إعتيادهم على روتين غير قابل للنقاش أو التغيير كل ليلة أمر لا غنى عنه. إليك هذه الطرق لتتحكمى فى الأمر وتضعى نهاية للمعارك الليلة.

1.حافظى على الهدوء فى المساء.

بعد يوم طويل ملئ بالأنشطة, يحتاج الأطفال الى مساء هادئ ليسهل العملية الإنتقالية الى النوم. لذلك حاولى أن تكون الأنشطة أو التفرج على برامج أو افلام مليئة بالحركة والصور المتعاقبة. الحفاظ على الهدوء فى المساء يعد تحدياً كبيرا بالنسبة لأولياء الأمور اللذين عادوا لتوهم من يوم عمل طويل ويفضلون أن يسهر أطفالهم قليلا حتى يلعبوا معهم…لكن يجب مقاومة هذه الرغبة لأن النوم مبكرا مفيد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تدريب النوم للأطفال دون سن المدرسة toddlers

كتبها otababy  ، في 7 مارس 2012 الساعة: 21:29 م

 



حلول لنوم الصغار دون سن المدرسة

Toddlers

هل يستيقظ طفلك الصغير خلال الليل؟ هل يرفض أن ينام فى وقت القيلولة؟

إذا كنت تواجهين مشاكل فى نوم طفلك الصغير فإليك فى هذه المقالة بعض المشاكل الأكثر شيوعا بين الأطفال فى هذا العمر و حلولها…

1.العراك و الصراخ عند النوم:

         لماذا يفعل الطفل ذلك؟

يتضايق الصغار عند ميعاد النوم لسبيين:

أولا لأن هذا يعنى أن اليوم إنتهى, و هو لا يريد لليوم بمعنى آخر اللعب والأشياء الشيقة أن تنتهى.

ثانيا أو لأن اللعب طوال النهار يجعل الصغير عند موعد النوم مرهقا للغاية, والصغار يعبرون عن إرهاقهم بالمزاج السئ والصراخ.

        والحل:

  • وضع روتين ثابت وحازم للنوم كل ليلة (مثلا: العشاء ثم الحمام ثم حدوتة قبل النوم).
  • أخبرى طفلك قبل كل خطوة من خطوات الروتين ليستعد لها نفسيا وبالتالى تقل مقاومته . مثلا: بعد الحمام سنغسل أسناننا ثم نقرأ سويا كتابا واحدا فقط ثم ننام!
  • لا تسمحى له بالتفاوض ليحصل على وقت إضافى حتى لو بدى أنه متيقظ تماما ولاتبدو عليه إمرات النعاس. " فالكثير من أولياء الأمور يظنون أنه طالما الطفل يبد مستيقظا ويجرى فى المنزل و يتقافز هنا و هناك فلابد أنه لا يشعر بالنعاس الآن" حسب كلام د.جودى مندل مؤلفة كتاب "النوم طوال الليل" , فما لا يعرفه الكبار’ أن الصغير المرهق يبدو فى حالة من النشاط الزائد عن الطبيعى وليس مجهدا يفرك فى عينيه طالبا النوم كالكبار. بل كلما زاد إرهاقه زاد نشاطه الغير طبيعى هذا  ( وتستطيع الأم أن تميز بين اللعب و النشاط الطبيعى من غير الطبيعى بمراقبة سلوك ولعب طفلها فى النهار عندما يكون استيقظ منذ قليل وبين المساء) , لذا فالالتزام بمواعيد ثابتة للنوم كل ليلة وكذلك روتين ثابت يساعد طفلك على الاستعداد و تقبل فكرة النوم.

2.    الاستيقاظ صارخاً فى عز الليل

       لماذا يفعل الطفل ذلك؟

من أكثر الأسباب شيوعا لإستيقاظ الأطفال صارخين ليلاً أن يستيقظ الطفل بعد نهاية دورة النوم *[i] ليجد نفسه وحده فى الغرفة.فإذا كان الطفل معتادا على بقاء شخص ما معه فى ذات الغرفة حتى يغط فى النوم فسيصاب بالفزع إذا استيقظ ووجد نفسه لحاله فى الغرفة…فبالطبع لن يعود الى النوم من جديد بل سيصرخ من رعبه!

      والحل:

إمتنعى عن حمل الطفل خارج فراشه أو محاولة تهدئته بعرض لعبة أ و قراءة قصة له, فهذه الأمور ستحفذه على الاستيقاظ وتجعله يستفيق أكثر .بدلا من ذلك أخبريه بهدوء أن كل شئ على مايرام ثم اعيديه الى وضع التمدد (لو كان جالسا أو واقفا فى الفراش)   وغطيه و غادرى الغرفة.

3.عدم الانتظام فى نوم القيلولة

     لماذا يفعل الطفل ذلك؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طرق الا بكاء

كتبها otababy  ، في 1 مارس 2012 الساعة: 16:31 م

 

 

طريقة روتين النوم

ملاحظة هامة: كل طفل مختلف عن الآخر ولا يمكن تطبيق نفس الطرق على كل الأطفال لذا لابد أن تراجع الأم طبيب الأطفال قبل الاقدام على أى تدريب مع طفلها.

ربما بدأتى تتسألين عزيزتى الأم الذكية بعد ثلاثة مقالات عن النوم اذا كان السبيل الوحيد لينام الطفل هو البكاء!… وإذا كنت غير قادرة على تحمل فكرة بكاء ملاكك الصغير بالمرة, فلا تقلقى .فى الواقع هناك طرق عديدة تسمى كلها عموما بطرق اللا بكاء بالمرة, أولها طريقة روتين النوم. أيضا تعرف بطريقة د.سيرز.

تحدثنا من قبل عن د.سيرز المدافع الأول عن فكرة نوم الأسرة كلها فى نفس الفراش, تعتمد فلسفة د.سيرز على أن الوالدين فى الأساس دورهم هو توفير نبع لا ينضب من الحب و المساندة العاطفية للطفل, بمعنى أنه بدلا من محاولة إقناع طفلك و الدخول معه فى معركة ليتعلم النوم وحده مثلا فلما لا توفرى له مكانا بجوارك فى فراشك طالما إحتاج ذلك مهما كان عمره…

وكما يختلف د.سيرز مع العديد من الخبراء فى طرقهم المختلفة للتربية, يختلف العديد من الخبراء معه فى جدوى طريقته من حيث تدريب الطفل على تهدئة نفسه و اكتساب عادات نوم صحية لا يحتاج فيها تدخل من والديه لمساعدته على النوم… لكن إذا إبتعدنا عن خلاف الخبراء وسألنا الأمهات المجربات, فالكثير منهن يستخدم طريقة د.سيرز ويقولون أنها تنجح! ( وهذا هو المهم اليس كذلك؟) و اليك عزيزتى الأم طريقة روتين النوم:

  • كالعادة نبدأ من نقطة ما بعد روتين  ما قبل النوم,ها هو طفلك قد تحمم و أكل وحصل على مساج مريح, لكن بدلا من وضعه فى فراشه ما بين النوم و اليقظة كما تقترح الطرق السابقة فهذه الطريقة تسمح لك بممارسة الروتين الذى تحبيه مع طفلك لينام سواءا كان هدهدته أو السير به, أو أى طريقة تحبين حتى ينام طفلك و هنا ضعيه فى فراشه.
  • بالطبع سيستقيظ الطفل بعد مرور بعض الوقت, هنا يمكنك الذهاب اليه و تجربة التربيت عليه فى مكانه لبعض الوقت حتى يهدأ ويعود الى النوم, اذا لم يهدأ فلا بأس بحمله و تكرار النظام الذى يحبه حتى ينام من جديد.
  • كلما استيقظ الطفل إذهبى اليه و كررى الموضوع حتى ينام آخيرا.

ملاحظات على طريقة روتين النوم:

  • عادة تأخذ طرق اللا بكاء عموما وقتا أطول من طرق البكاء لتنجح, لذا فلابد من الصبر الشديد و طولة البال.
  • طرق اللابكاء عموما تعتمد إعتمادا أساسيا وليس كبيرا فحسب على تعاون كلا الوالدين فى تطبيقها بمعنى أن يتم تقسيم الأعباء بشكل متساوى بين الطرفين سواءا بتقسيم الليل ال جزئين مثلا بين الوالدين ينام أحدهما بينما يسهر الأخر أو يتابادلا الليالى بالتناوب. الأمر الذى يجعل هذه الطرق صعبة التنفيذ على الأم العربية التى فى العادة لا تلاقى هذا الكم من المساعدة من الزوج, لكن يمكن طلب المساعدة من أحد الاقرباء اللذين يمكن أن يبيتون فى بيت الأسرة لعدة ليالى لل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طريقة البكاء المعدلة

كتبها otababy  ، في 28 فبراير 2012 الساعة: 16:04 م

 

ملاحظة هامة: كل طفل مختلف عن الآخر ولا يمكن تطبيق نفس الطرق على كل الأطفال لذا لابد أن تراجع الأم طبيب الأطفال قبل الاقدام على أى تدريب مع طفلها.

اذا كنت عزيزتى الأم غير مستريحة أو زوجك غير موافق  على استخدام طريقة البكاء الكاملة فهناك تعديل أدخله الخبراء عليها واسموها…

طريقة البكاء المعدلة

تماما مثل الطريقة السابقة يبدأ التدريب من نقطة نهاية روتين ما قبل النوم .

  • و تماما مثل الطريقة السابقة تبدأ هذه الطريقة بوضع الطفل و هو نعسان ولكن مستيقظ فى فراشه ولا مانع من وجود أشياء تريحه مثل العابه المفضلة أو لعبة من لعب الأطفال التى تضئ ضوء هادىء أو موسيقى ناعمة تساعده على الاسترخاء والراحة الفرق بين الطريقتيى يبدأ عندما يستيقظ الطفل باكيا بعد هذا كله !
  • عندما يبكى الطفل يمكنك الدخول اليه لطمنئته ولكن لا ترفيع من الفراش مهما رفع يديه طالبا ذلك, ولا تضحكى و تلاعبيه بل احتفظى بوجه ثابت و لا تتكلمى كثيرا فقط كررى عليه عبارة النوم أو "هوو" و ربتى عليه فى مكانه.
  • قد يهدأ الطفل فى ثوانى بعد دخولك و قد يستمر فى البكاء,اذا تأكدتى أنه لا يبكى من الم أو برد أو عطش أو احتياج لتغيير الحفاضة غادرى الغرفة فلا تبقى فى الغرفة لأكثر من دقيقة و غادرى حتى لو عاد للبكاء من جديد.
  • إذا  كان الطفل بحاجة الى تغيير الحفاضة مثلا فإذا تمكنتى من تغييرها فى مكانه فهذا أفضل أما اذا احتاجتى الى نقله لمكان آخر فلا تتحدثى مع الطفل أو تلاعبيه بل قومى بالتغيير بأقل كمية من التفاعل ممكنة ثم أعيديه الى فراشه و غادرى.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طريقة البكاء الكاملة

كتبها otababy  ، في 24 فبراير 2012 الساعة: 22:41 م

 
طريقة البكاء الكاملة
ملاحظة هامة: كل طفل مختلف عن الآخر ولا يمكن تطبيق نفس الطرق على كل الأطفال لذا لابد أن تراجع الأم طبيب الأطفال قبل الاقدام على أى تدريب مع طفلها.
عزيزاتى الأمهات الذكية…
فى المقالة السابقة قدمت لكن مقدمة عن تدريب النوم, وانتهت المقالة بروتين ما قبل النوم الذى اتفق جميع المتخصصين على ضرورة تنفيذه قبل أى من طرق التدريب المقترحة.
وتحدثت كذلك فى مقالة سابقة عن أهمية مشاركة الزوج و تقديمه المعونة لانجاح أى اسلوب تربوى (برضه ملناش بركة غيرك يا حاج! ).
فاذا اتفقنا على النقطتين السابقتين نبدأ فى عرض طرق التدريب بالتفصيل. واولها طريقة البكاء الكامل:
·         بعد الانتهاء من روتين ما قبل النوم,ضعى طفلك المائل للنعاس فى فراشه وربتى عليه قليلا و لا بأس من يكوم محاطا بألعابه المحببة ( أو اذا أحببتى الألعاب الخاصة بنوم الأطفال والتى تبعث بأضواء خافتة و موسيقى تساعد على النعاس)
·         أخبرى طفلك بهدوء أن الأن موعد النوم (يمكنك ترديد كلمة واحدة مثل نوم أو "هوو") ثم غادرى الغرفة.
·         يساعد كثيرا أن يظل البيت هادئا ولا يسمع الطفل اصواتا و ضوضاءا من خارج أو داخل الغرفة مما من شأنه ألا يساعده على النوم .
·         بعد بعض الوقت( ما لم يكن الطفل نعسا كليا بعد الروتين أو اذا كان طفلك من النوع الذى اعتاد على الهدهدة أو المشى به حتى ينام ) سيستيقظ الطفل باكيا…عليكى ياعزيزتى الأم الصبر و التحمل وعدم الدخول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل تتذكرين النوم؟

كتبها otababy  ، في 22 فبراير 2012 الساعة: 17:10 م

 

عزيزتى الأم الذكيه…

اسمحى لى أن آخذ من وقتك الثمين بضع دقائق لأحدثك عن تجربة شخصية. قبل أن أصبح أما كنت أعتقد أن الأطفال  ينامون ويستيقظون وقتما يشاؤن و من الطبيعى أن يسهرون ربما حتى ساعات الفجر الأولى على أن ينتظموا فى النوم بدخولهم المدرسة. ومثل الكثيرين سمعت العبارة الشهيرة من امهات كثيرات أن الأطفال  منهم لأنفسهم ينامون ليلا بعد مرور بضعة أشهر من ميلادهم. ولهذا أعتبرت أنه أمر طبيعى أن أظل مستيقظة مع طفلى طوال الليل..

لكن عندما وصل عمر ابنى لثمانية أشهر وصلت الأمور لحد مؤلم,  فطفلى منذ ولادته لم يكن من محبى النوم ليلا اساسا لكنه فى هذه الفترة بدأ يظل مستيقظا ليس الى الفجر فقط بل لما بعد الفجر بكثير…فما بدأ بسهر حتى الثالثة صباحا سرعان ما أصبح يصل للخامسة فالسابعة والثامنة!

وقد جربت أن أضع طفلى معى أنا وزوجى عند النوم وهو الأمر الذى يفعله تقريبا كل اولياء الأمور الذى أعرفهم ويقولون أنه يدفع أطفالهم للاحساس بالنعاس عندما يجد الكبار نعسانين ويشعر بالدفء فى الفراش الوثير الكبير… الا أن طفلى على العكس بدأ فى الصراخ! وباأت محاولاتى أنا و زوجى بالصبر لعل وعسى ينعس بعد مرور الوقت بالفشل…وبما أن زوجى يحتاج للاستيقاظ مبكرا لعمله فاتنهى الحال بعد اليأس بى أنى أخذت طفلى الى خارج الغرفة وهو ما أصبح عليه الحال منذ ذلك الحين… بالطبع أصبحت حالتى النفسية والجسدية فى الحضيض… فالصداع والآم الرقبة والكتفين  أصبحوا أمرا طبيعيا فى حياتى…وحياتى الاجتماعية توقفت تماما لأنى تحولت بفضل ابنى الى خفاش مستيقظ وقتما ينام الناس والعكس. أما علاقتى بزوجى فلم تكن فى حال جيد فأنا وحدى طول اليوم وعندما يعود هو من العمل يأكل وحده بينما يتسلقنى طفلى ويحاول أن يلعب بالطعام مما جعلنى  أفقد الرغبة فى تناول الطعام  فى نفس الوقت مع زوجى حتى يتمكن واحد منا من الامساك به بينما يأكل الأخر. ثم نجلس سويا بعض الوقت قبل أن يذهب هو للنوم وأعود أنا للساعات الموحشة الطويلة…الأمر الذى جعلنى أشعر أن وجوده عبارة عن فاصل اعلانى لا أكثر…وفى الاجازات يحاول جاهدا أن يظل مستيقظا معنا لكن بالطبع الارهاق يفقده وعيه بعد الثانية عشرة بقليل…

وعلى عكس ظنى بأن طفلى سينام لساعات طويلة بعد كل هذا السهر فأنه فى العادة بعد أن يسقط نائما على كتفى يستيقظ بعد ساعتين لا يريد وقتها أن يأكل أو يغير بل فقط أن أذهب اليه ليضع رأسه على كتفى و يعود للنوم…وهذا كل ساعتين…

…أعتقد أن هذه القصة تشبه الى حد كبير قصص العديد من الأمهات بل ربما حتى هناك من هن فى حال أسواء بكثير…

المفاجأة التى لم أتوقعها أنى لم أكن مضطرة لهذا العذاب وعلى الرغم من هذا هو الوضع الطبيعى لكل الأمهات تقريبا الا ان انتشاره لا يعنى أنه صواب!

عزيزاتى الأمهات هناك اختراع اسمه التدريب على النوم و المذهل أنه للرضع وليس لسن المدرسة فما أكبر كما كنت أظن!!!!

وهناك عدة طرق لتدريب الأطفال على النوم اشهرها خمسة طرق منتشرة عالميا قامت مؤخرا اللجنة الطبية الأمريكية بدراستها و تحليلها لتتمكن الأمهات من الاختيار بينهم وهى:

  • طريقة البكاء حتى النوم.
  • طريقة البكاء المعدلة.
  • طريقة روتين النوم.
  • طريقة تعليم أولياء الأمور.
  • طريقة الاستيقاظ المجدول.

وما توصلت اليه هذه الدراسة أنه لا توجد طريقة مفضلة على آخرى حسب الدراسات الطبية المختلفة التى قامت عن كل طريقة عبر السنين,مما يعنى أن كل أسرة يمكنها وهى مرتاحة البال أن تختار الأسلوب الذى يريحها ويناسبها بدون القلق من  تكون هناك طريقة آخرى أفضل. لكن الملاحظ انهم لم يشملوا طريقة النوم المشترك أى نوم الطفل مع والديه فى نفس الفراش على الرغم من انتشارها لأنها –حسب الأطباء القائمين بهذه الدراسة- لا يمكن قياسها حسب نفس معايير الطرق الأخرى لأنها لا تعلم الطفل كيفية النوم وحده ولا طمنئنة نفسه (اى العودة وحده للنوم) اذا استيقظ ليلا.

وقبل أن نبدأ فى تدريب أطفالنا على النوم لابد أن ننتبه لعدة نقاط مهمة:

  • التدريب على النوم ليس الهدف منه راحة الأم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بدل الضرب نعمل ايه

كتبها otababy  ، في 22 فبراير 2012 الساعة: 17:02 م

  

 


 

ها هى الأم المسكينة المطحونة تدخل على الانترنت بهدف الاسترخاء قليلا قبل العودة الى المطحنة المسماه حياتها, و بينما الأطفال يقفزون حولها صارخين وهى على وشك الانفجار تتعثر فى مقالتى السابقة عن مساوئ الضرب

لابد أنها تكرهنى الأن, لابد انها تنهدت فى ملل وقررت وضع مقالاتى فى نفس السلة مع مقالات السادة الخبراء القادمين من كوكب آخر غير الذى تعيش فيه هذه الأم المطحونة.

كوكب “العالم الغربى” حيث الأم تستطيع أن تتصل بابنة الجيران المراهقة لتعتنى بالأطفال بينما تخرج الأم لترفه عن نفسها قليلا, وحيث الأب يساعد فى رعاية الأولاد باعتبار أن هذا واجبه الطبيعى, واخيرا حيث يكفى ان تطبخ الأم مكرونة بصلصة من البرطمان ليعد ذلك “طبيخا” تشكر و تحمد عليه…

نعم هناك يمكن للسادة الخبراء و السيدات الرايقات من امثالى ان يحاسبوا الأم على الضرب من عدمه, لكن فى كوكب “العالم العربى” حيث الأم بطولها تربى الأولاد بينما الأب يلعب دور اسوأ من دور الأولاد نفسهم! فهو يا اما ملك يترفع عن أى مساعدة فى البيت أو مع الأولاد, أو هو يدمر كل ما تحاول الأم زراعته… ناهيك طبعا عن الطلبات التى لا تنتهى و كذلك المستوى الخمس نجوم المطلوب منها على مستوى الطبخ و التنظيف!!! ثم بعد هذا كله نقول لا للضرب؟ الرحمة حلوة برضه…

ولعزيزتى الأم العربية المطحونة أقول… عزيزتى أقدر تماما ما تمرين به فكلنا فى الهوا سوا ولكن فى الواقع هناك أسئلة مهمة قد ترى من خلالها أهمية هذه المقالات لك أنت بالذات:

  • حين تضربين طفلك,هل تفعلين ذلك و انت هادئة ومتحكمة فى الموقف أم يكون ضربك له فى العادة بسبب فقدك لأعصابك؟
  • هل تجدين الضرب هو اللغة الوحيدة للتعامل مع طفلك عندما يخطئ؟
  • كيف هو طفلك عموما؟ هل هو هادئ مسالم أم عنيف وعنيد؟
  • كلما كبر طفلك هل قل استخدامك للضرب معه زاد؟
  • اذا كان طفلك فى المدرسة فكيف هو هناك؟ هل يشكو منه مدرسيه أم يمدحوه؟

لست بحاجة أن تخبرينى باجابات هذه الأسئلة فهى لنفسك فى الأساس, لكن ما يهمنى هو ان نتفق انه لا وجود للأم المثالية (لهذا فجروبنا اسمه الأم الذكية وليس المثالية) فلا أحد يقصد اشعارك انك أم فاشلة ولكن هذا لا يعنى ان لا نسعى لتحسين أداؤنا ففى النهاية المستفيد هم أغلى من فى حياتنا.

بعد كل هذا الكلام الكتير نأتى للمهم وهو مجموعة من النصائح العملية بديلا عن الضرب جمعتها لكم من هنا و هناك:

1.    للأطفال دون سن المدرسة :

صحيح أن طفلك تعلم الكلام ولكن هذا لا يعنى أنه قادر على التعبير عن

نفسه بشكل سليم (حتى الأطفال فى سن السابعة لايستطيعون التعبير بشكل

جيد عن مشاعرهم) لهذا فما قد يبدو أنه عند و “شقاوة” قد يكون فى

الواقع هو عرض لمشكلة ما. لذا راقبى طفلك و لاحظى متى يكون سلوكه

فى أسواء حالاته, هل مثلا قرب موعد الطعام؟ أو فى المساء؟  وبالتالى

هل هو جائع؟ أم هو بحاجة الى النوم؟  يساعدك كثيرا أن يكون لطفلك مواعيد نوم وطعام ثابتة قدر المستطاع فهذا سيفيد كثيرا فى هدوئه وسلوكه عموما ووجود روتين متكرر فى حياته يساعده على استقراره النفسى كذلك.

 

 

 

2.أعط الطفل بعض الخيارات المحدودة:

هذه الطريقة مناسبة للأطفال من دون سن المدرسة و للأكبر. ويقصد بذلك أن تعرضى على الطفل خيارين اثنين لا أكثر مثلا:

هل تحب أن ترتدى القميص الأزرق أم الأبيض؟. هل تريد أن تأكل سندويتش جبنة أم تفضل موزة؟

اعطاء الطفل اختيارات يعطيه احساس أنه متحكم فى الموقف و من ثم يدفعه ذلك للتعاون أكثر من أن يشعر انه مجبر طيلة الوقت.

ملاحظة: اعطائه خيارات متعددة يصيبه بالحيرة لذا خيارين فقط تسمح له بالاحساس بالتحكم بينما تكونين انت فى الواقع سيدة الموقف.

 

 

 

3.ماذا يحدث خارج أوقات العقاب؟

ما يحدث خارج اوقات العقاب أى طوال اليوم مؤثر فى سلوك الطفل ربما أكثر من العقاب نفسه. لذا فاسألى نفسك ياعزيزتى الأم الذكية , ماذا تفعلين مع طفلك خلال اليوم؟ هل تتركيه يلعب وحده بينما تنشغلين انت فى عالمك الخاص؟ أم أنك تجلسين اليوم كله على الأرض الى جواره و تشاركيه فى أنشطته؟

يسئ الأطفال التصرف للأسباب كثيرة أهمها الرغبة فى الحصول على اهتمام و تركيز والديه.و اى اهتمام حتى لو سلبى مرحب به فهو يكره أن يتم تجاهله. لهذا فالأطفال الذين ما أن يصمتوا و يلعبوا بهدوء حتى تتركهم أمهم لتنشغل بعيدا بشئ ما سواءا كان المطبخ أو مكالمة أو أى شئ أخر يتعلمون أن الصمت و اللعب بهدوء معناه التجاهل لذا فبالطبع لن يمنح والدته لحظة هدوء…

الحل: يحتاج الطفل حسب الخبراء الى ساعة من الاهتمام المركز الايجابى فى اليوم من والديه. هذه الساعة ليس بالضرورة أن تكون على بعضها يمكن تقسيمها على نصفى ساعة أو أربع أرباع  أو أى شكل المهم أن يحصل عليها, و اذا كنت تسألين, ماذا أفعل فى هذا الوقت مع الطفل بدون أن أموت من الملل, اليك بعض الأفكار:

  • يمكنك التحدث الى الطفل واقصد بهذا ان تتركيه يتحدث و تنصتى اليه و تجيبى على اسئلته وهذا النشاط ملائم جدا اذا كان يلعب بجوارك بينما انت فى المطبخ مثلا حتى لايشعر انك مشغولة عنه, أو على مائدة الطعام وخصوصا فى الخارج حتى تحتفظى باهتمامه  ليظل هادئا ولايغادر المنضدة مبكرا.
  • يمكنككما أن تقرآ سويا. وليس عند النوم فقط خصوصا اذا كان طفلك مثل ابنى الكتب تجذب اهتمامه ولا تساعده على الاحساس بالنعاس, يمكنكم فعل هذا بعد الظهر خصوصا اذا كنت بحاجة للاسترخاء انت شخصيا فهى فرصة ممتازة لتتمددى و طفلك بين ذراعيك فى هدوء.
  • ملاحظة ممكن ان تقرآ سويا مجلة محببة لك وتتحدثا عن ما فىالصور.
  • يمكنكما أن تلعبا سويا بألعابه وتتركيه هو يقود القصة سواءا كنتما تلعبا بالعرائس أو المكعبات.
  • يمكنكما أن تلبسا ثيابا تنكرية( من الملابس الوجودة فى البيت) .
  • يمكنكما أن تمارسا الرياضة سويا سواءا عن طريق تقليد فيديو أو بتشغيل موسيقى راقصة و القفز بعفوية مع الموسيقى و هى طريقة ممتازة لتتخلصى من التوتر والعصبية (وتخسى بالمرة) ويتخلص طفلك من بعض الطاقة الزائدة وينام بسهولة أكبر.

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أن نضرب اولادنا أو لا نضربهم…تلك هى المسألة!

كتبها otababy  ، في 22 فبراير 2012 الساعة: 11:55 ص

 

 

أن نضرب أو لا نضرب تلك هى المسألة!

 

عزيزاتى الأمهات الذكية..

قد لا تعرف الكثير منكن هذه المعلومة, لكن هناك جدل كبير فى العالم الأن حول استخدام الضرب أو أى شكل من أشكال العقاب الجسدى مع الأطفال كوسيلة تربوية. و سبب الجدل هو أن هذه الطريقة ما تزال تستخدم كم قبل الكثير من أولياء الأمور حول العالم (يعنى مش احنا بس) بل و يدافعون عنها كذلك باعتيارها أفضل وسيلة تربوية فى العالم-على الرغم من تحذيرات اختصاصيو التربية و أطباء الأطفال حول العالم- مستخدمين عبارات مثل:

·         ما احنا اتضربنا و احنا عيال و ادينا ذى الفل اهوه مالنا؟

·         والله أنا جربت معاه كل حاجة بس هو شخصيته كدة

ويدفع هذا الجدل على الساحة العديد من الحوادث التى تخطى فيها العقاب الجسدى حده ووصل الأمر الى المحاكم بسبب تعرض الطفل الى اصابات خطيرة أو حتى الوفاة!

يمكنكن قراءة بعض هذه الحوادث غير مترجمة الى العربية عن طريق هذه الروابط:

قضية الصلصة الحارة

اولياء أمور يقتلون أطفالهم ضربا

فى مقالة Red hot parenting

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb